تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 أكتوبر 2011

أدوية ارتفاع ضغط الدم قد تكبح انتشار سرطان الثدي

صور بالأشعة للإصابة بسرطان الثدي


  ينتشر سرطان الثدي في 30% من حالات الإصابة به



يجري خبراء دراسة ضخمة للتأكد مما إذا كانت الأدوية التي تستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم والمعروفة باسم "بيتا بلوكر" تفيد في كبح انتشار سرطان الثدي.

وكانت دراسة سابقة أجريت على 800 سيدة أظهرت أن السيدات اللواتي كن قد تناولن من قبل هذه الأدوية كانت فرصة انتشار مرض سرطان الثدي لديهن أقل بنسبة النصف.
يذكر أن معدل الوفاة نتيجة ما يعرف باسم "السرطان الثانوي" أي المتسبب عن انتشار المرض في أعضاء اخرى من الجسم عالية.
ويدعم معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة الدراسة الجديدة التي ستنظر في حوالي 30 ألف حالة.
وإذا ما اثبتت هذه الدراسة استفادة المرضى من هذه الأدوية فستتم دراسة أخرى يعطى فيها هذا الدواء لمريضات سرطان الثدي.

"فرص النجاة"

وانتشار سرطان الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم هو أكبر أسباب الوفاة بهذا المرض.
ويعتقد أن المرض ينتشر في 30% تقريبا من حالات الإصابة به.
ووجدت الدراسة الأولى أن فرص نجاة المصابات بالمرض من الموت بعد تناول "بيتا بلوكرز" تبلغ 71%.
كما حددت دراسة أخرى العملية البيولوجية التي توقف فيها "بيتا بلوكرز" تحرك الخلايا وبالتالي تمنع السرطان من الانتشار.
ووجدت الدراسة أن حركة الخلايا تتوقف بوقف عمل جزيء موجود على سطح الخلية يدعى "noradrenergic receptor".
ويجري الدراسة الدكتور ديس باو من جامعة نوتنغهام بإنجلترا بالتعاون مع علماء من بلفاست بإيرلندة الشمالية وألمانيا.
وترحب الدكتورة جولي شارب من إدارة المعلومات في معهد أبحاث السرطان بنتائج الدراسة قائلة "قد يكون هذا تطورا مثيرا ينجح في أنقاذ أرواح كثيرة ما دام "بيتا بلوكرز" عقارات مستخدمة بالفعل".

المصدر:BBC

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

القهوة قد تمنع الإصابة بالاكتئاب

قهوة
  
أفادت دراسة أجريت في الولايات المتحدة ان شرب القهوة قد يؤدي الى تقليل احتمال إصابة النساء بالاكتئاب ويعتقد العلماء القائمون على الدراسة أن الكافيين في القهوة قد يؤدي الى تغيير كيمياء الدماغ، حيث أن القهوة الخالية من الكافيين لم تؤد الى نتائج مشابهة ، حسب البحث.                     
وقد أجريت الدراسة على 50 ألف ممرضة، ويوصي العلماء بإجراء أبحاث إضافية لفهم الصلة بين القهوة والاكتئاب، ويقولون انه من السابق لأوانه أن يوصوا بزيادة استهلاك القهوة لتجنب الاكتئاب.

وتابع الفريق البحثي من كلية الطب في جامعة هارفارد الحالة الصحية للنساء على مدى عقد من الزمان/ من 1996 الى 2006، واعتمدوا على استمارات بحثية لنتسجيل عادات النساء في شرب الفهوة.
وأصيبت 2600 امرأة بالاكتئاب خلال تلك الفترة، معظمهمن لم يستهلكن القهوة أو استهلكن كمية قليلة منها.
واتضح أن النساء اللواتي شربن كوبين أو ثلاثة أكواب من القهوة يوميا تعرضن لخطر الإصابة بالاكتئاب بدرجة أقل بنسبة 15 في المئة، أما من شربن أربعة أكواب أو أكثر يوميا فقد انخفض احتمال إصابتهن بالاكتئاب 20 في المئة.
ولوحظ أن الذين يشربون القهوة بانتظام هم عرضة أكثر للتدخين واستهلاك الكحول، واحتمال زيارتهم للكنيسة أو انخراطهم في الأعمال التطوعية أقل أيضا، وهم أقل عرضة للسمنة والإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري.
ويقول الباحثون إن ما توصلوا إليه يؤكد ما توصلت إليه أبحاث سابقة من انخفاض نسبة الاقدام على الانتحار بين الذين يشربون القهوة، ويعتقدون ان الكافيين هو السبب، حيث يساهم في خلق شعور بالراحة والنشاط لدى الإنسان، ويؤثر فيزيائيا على عمل الدماغ، ولكن الباحثين يؤكدون أن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث.
كما يشير الباحثون الى احتمال أن يكون الأشخاص ذوو المزاج السيئ أقل إقداما على شرب القهوة، ويلاحظون أن أحد أهم أعراض الاكتئاب هو قلة النوم، والمعروف أن الكافيين منشط للذهن ويؤدي الى ضعف الرغبة بالنوم، مما يجعلهم يتجنبونه.

المصدر:BBC

الخميس، 8 سبتمبر 2011

تناول بعض المسكنات قد يتسبب في إجهاض الأم الحامل

خلصت دراسة كندية حديثة إلى أن النساء اللاتي يستخدمن بعض المسكنات الشائعة مثل ibuprofen and naproxen في مراحل الحمل الأولي تزيد لديهن مخاطر الإجهاض .

وقد اكتشف الباحثون أنه من بين 52,000 سيدة كندية حامل في منطقة الكيوبيك ممن استخدمن عقار مضاد للالتهابات وليس به مادة الإسترويد NSAID كن أكثر عرضة للإجهاض مرتين أكثر من السيدات اللاتي لم يتناولن مثل تلك العقاقير.

بشكل عام تبين أن تناول أدوية ال NSAID تزيد من مخاطر الإجهاض 2.4 مرة أكثر من أي مسكنات أخري.

وقد وجد الباحثون أن عقار ibuprofen هو الأكثر استخداماً لكونه يدخل ضمن الأدوية التي يتحمل تكلفتها التأمين الصحي. وهذا ما حدا بالباحثين بجامعة مونتريال للاعتقاد في تسبب هذا العقار في كثير من حالات الإجهاض بكندا.

ربما لم تثبت الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة الجمعية الطبية الكندية بشكل قاطع أن عقاقير NSAID تتسبب في إجهاض السيدات إلا أن الباحثون يشيرون إلي احتمالية وجود تأثير دوائي لهذه العقاقير علي الحمل.

وقد وجد الباحثون هذه العلاقة بين هذا العقار وحالات الإجهاض حتى بعد أخذ عدة عوامل أخري في الاعتبار مثل بعض المشاكل الصحية للسيدات مثل الإصابة بالروماتويد أو الذئبة وكذلك استخدام السيدات لعقاقير أخري.

وقد تبين أن مستوي بعض المواد الشبيهة بالهرمونات والتي تسمي prostaglandins تتناقص في الرحم أثناء مراحل الحمل الأولي ومن المعروف أن عقاقير ال NSAID تؤثر في إنتاج ال prostaglandins . ويري الباحثون أن عقاقير ال NSAID ربما تؤثر في مخاطر الإجهاض بتدخلها في التغيرات الطبيعية لكميات ال prostaglandins التي تحدث في الرحم في بدء الحمل.

بوجه عام ينصح الأخصائيين السيدات بتجنب تناول أية عقاقير أثناء فترة الحمل قدر الإمكان خاصة في شهور الحمل الأولي.

وتنصح كاتبة الدراسة آنيك بيرارد من جامعة مونتريال السيدات المريضات بالروماتويد أو الذئبة استشارة أطبائهن في إمكانية إيقاف العلاج من هذه الأمراض أثناء فترة الحمل خاصة أن هذه الأمراض غالباً ما تتحسن أثناء الحمل.

"بالنسبة للسيدات اللاتي يشعرن بحاجة لعقار مسكن لمشكلة طارئة وملحة مثل الصداع أن يتناولن عقار Tylenol الذي يعد الأكثر أماناً للسيدة الحامل.

وهذه النصيحة تقدم أيضاً للسيدة التي ترغب في الحمل إذ أن كثير من حالات الإجهاض تحدث للسيدات قبل أن يعرفن بحملهن.


المصدر : العربية.

الأحد، 24 يوليو 2011

التهاب الكبد الفيروسي



تقول منظمة الصحة العالمية ان التهاب الكبد الفيروسي قد يقتل اكثر من خمسة ملايين انسان في جنوب وجنوب شرقي آسيا خلال العقد المقبل.

وتشير المنظمة، التابعة للامم المتحدة، الى ان على الحكومات المعنية جعل مكافحة المرض في مقدمة الاولويات على المستوى الوطني.

وتضيف انه خلال السنوات العشر الماضية تسبب المرض في وفيات اكثر من تلك التي تسببت بها امراض الملاريا والحمى الدنجية والايدز مجتمعة.

وتقول المنظمة انه بينما تحقق الامصال المضادة للنوع (ب) من التهاب الكبد الوبائي، تظل مشكلة نقص وعي الناس بالمرض التحدي الاكبر.

يذكر ان بعض انواع الجراثيم المسببة لالتهاب الكبد يمكن ان تكون مميتة، وقد تفضي الى تليف الكبد والسرطان.


المصادر:BBC

الأربعاء، 20 يوليو 2011

عقار لضغط الدم قد يفيد بعلاج إدمان الكوكايين


قال علماء إنهم اكتشفوا تأثيرات جانية غير معروفة سابقاً لعقار يستخدم حالياً في معالجة أمراض ضغط الدم، مشيرين إلى أن هذه التأثيرات قد يكون لها أثر إيجابي في الواقع يفيد في معالجة حالات الإدمان، وخاصة الاعتياد على مخدر الكوكايين.
وذكرت دراسة أن العلماء توصلوا إلى هذا الاستنتاج بناء على اختبار شمل مجموعة من الفئران التي دُفعت إلى إدمان الكوكايين، ومن ثم خضعت للعلاج بعقار "بروبرانولول."

وقام الاختبار على منح الكوكايين للفئران في زاوية معينة من القفص بشكل دوري، وتظهر علامات الإدمان من خلال تعمّد الفئران القيام بكل ما بوسعها للوصول إلى تلك الزاوية في الوقت المحدد للجرعة.

وبعد ذلك، جرى إعطاء تلك الفئران حقن "بروبرانولول" قبل دقائق من حلول موعد الحصول على جرعة الكوكايين، وكانت النتيجة أن اندفاعها للوصول إلى الزاوية المخصصة لإشباع إدمانها تراجع بشكل ملحوظ.

غير أن العلماء قالوا إن الدراسة ما زالت بحاجة للمزيد من التعمق لمعرفة سبب تراجع حماس الفئران حيال المخدر، وما إذا كان ذلك يرتبط بتراجع رغبتها بمتعة المخدرات أو لتأثر ذاكرتها بشكل منعها من التنبه إلى الزاوية المرتبطة بمتعة المخدر، أو لأسباب أخرى ما تزال غير واضحة.

غير أن بعض المتابعين قالوا إن تأثير العقار على المدمنين من البشر قد لا يكون مضموناً، خاصة وأن قضية "توق" المدمن إلى الشعور العارم بالنشوة الذي ينتابه بعد الحصول على المخدر مسألة متعددة الجوانب وغير مرتبطة بالضرورة بعقار ينتج تفاعلات بعينها.

وذلك إلى جانب أن التركيب الكيميائي للكوكايين يجعله من المخدرات التي تحتاج إلى علاجات متعددة الجوانب، قد لا يرتبط بعضها بالعقاقير، بخلاف حالات أخرى من الإدمان، مثل اعتياد الكحول أو منتجات الأفيون.
المصادر:CNN

الخميس، 14 يوليو 2011

غرف تسمير البشرة قد تؤدي للإصابة بسرطان الجلد


الحصول على لون برونزي قد يتحول من متعة إلى الإصابة بسرطان الجلد، نتيجة توصلت إليها دراسة لفريق من الخبراء أكد أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية يضاعف خطر الإصابة بالسرطان، كما في الهواء الطلق.

وحذرت الدراسة من أن استخدام أجهزة تسمير البشرة، التي تصدر أشعة فوق بنفسجية وتنتشرعلى نطاق واسع خاصة بين النساء الشابات، لها علاقة بسرطان الميلانوم المجهري.



هذه الحقيقة أكدها أيضا المركز الدولي للأبحاث حول السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية، حيث قال إن الأشعة فوق البنفسجية لغرف التسمير، مسببة للسرطان.

وأظهرت التقارير أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية قبل عمر الثلاثين يضاعف خطر الإصابة بسرطان الميلانوم، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد بنسبة خمسة وسبعين في المئة. كما أن عشر جلسات في غرف تسمير البشرة سنويا كافية للإصابة بالمرض، ووجد الباحثون أيضا أن أجزاء محددة في الجسم معرضة للإصابة بالسرطان أكثر من غيرها كمنطقتي الصدر والعجز.

وحذروا من أن الأشعة فوق البنفسجية تسبب تجاعيد مبكرة، ولا سيما بين الفئات العمرية الأقل من ثلاثين عاما.

وقال الباحثون إن هذه النصائح قد لا تجد طريقها نحو الشباب، وهو ما يستدعي تشديد اللوائح والتشريعات على استخدام هذه الأجهزة، خصوصا لأولئك الذين هم تحت سن الثامنة عشرة مع تحديد الفترة المسموح بها خلال الجلسات.

كما شددوا على عدم التعرض المستمر لأشعة الشمس سواءٌ في غرف التسمير أو في الهواء الطلق، وطالبوا باستخدام واقيات ضد الأشعة فوق البنفسجية والبقاء في المنازل خلال ساعات الذروة التي تبدأ من العاشرة صباحا وحتى الرابعة مساءا، إلى جانب ارتداء ملابس واقية وخفيفة، وبأكمام طويلة وووضع قبعات عريضة الحواف تمنع الشمس حول الرقبة والأذنين، وارتداء نظارات شمسية لحماية العيون من الأشعة فوق البنفسجية.

المصادر: العربية