تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تؤدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تؤدي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 أغسطس 2011

الضغوط النفسية والإجهاد تؤدي إلى شيب شعر الرأس


توصل باحثون أمريكيون إلى أن شيب شعر الرأس من علامات الإجهاد والضغوط النفسية، الأمر الذي يؤدي إلى الظهور في سن متقدمة ولا يعكس عمر الشخص، وكذلك تزيد الضغوط والإجهاد من مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة.


وعن الدراسة أطعم الباحثون من جامعة "ديوك" الأمريكية بكارولينا الشمالية الفئران مركباً كيميائياً شبيهاً بهرمون الأدرينالين الذي يفرزه الإنسان استجابة لأي نوع من أنواع الانفعال والضغط النفسي كالقلق والغضب، وأظهرت انخفاضاً في كمية بروتين المعروف بـ"P55" الذي يحفظ الصحة بحماية الخلايا من تطوير أي تشوهات مستقبلية.

وقال الباحث من جامعة "ديوك" البروفيسور روبرت ليفكوفيتز إن هذه التجارب تعطي تفسيراً مقبولاً كيف يؤدي الإجهاد المزمن إلى مجموعة حالات صحية واضطرابات من حالات مجرد تجميلية كشيب الشعر إلى أمراض خطرة كالأورام الخبيثة.

واستخلص الباحثون أيضاً أن الفئران التي افتقدت إلى بروتين "Beta-Arrestin 1" لم تتعرض حوامضها النووية إلى أي ضرر، وفقدان هذه المادة في الجسم يثبت مستوى بروتين "P55" في كل من غدة التيموس (thymus)، العضو اللمفاوي الذي يستجيب إلى الضغط الحاد أو المزمن، وأيضاً في الخصيتين حيث يؤثر الإجهاد النفسي على جودة السائل المنوي وبالتالي على الإنجاب.

يُذكر أن تحول الشعر إلى لون رمادي أو أبيض اللون هو عملية طبيعية تحدث مع تقدم السن أو حتى في مرحلة مبكرة من العمر نتيجة توقف الخلايا الملونة في بصيلات الشعر عن تكوين الصبغات الملونة التي تتحكم في لون الشعر، وهما الملانين والفيوميلانين.

وتختلف درجة الشيب عند الناس باختلاف نوعية الشعر من شخص لآخر، ويغزو الشيب شعر الرأس لعدة عوامل منها ما هو وراثي ومنها ما هو يتعلق بنمط الشخص كالاضطراب النفسي ونقص العناصر الغذائية الأساسية كالنحاس وحمض الفوليك ومركب فيتامين "ب".

المصدر: العربية

الخميس، 14 يوليو 2011

غرف تسمير البشرة قد تؤدي للإصابة بسرطان الجلد


الحصول على لون برونزي قد يتحول من متعة إلى الإصابة بسرطان الجلد، نتيجة توصلت إليها دراسة لفريق من الخبراء أكد أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية يضاعف خطر الإصابة بالسرطان، كما في الهواء الطلق.

وحذرت الدراسة من أن استخدام أجهزة تسمير البشرة، التي تصدر أشعة فوق بنفسجية وتنتشرعلى نطاق واسع خاصة بين النساء الشابات، لها علاقة بسرطان الميلانوم المجهري.



هذه الحقيقة أكدها أيضا المركز الدولي للأبحاث حول السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية، حيث قال إن الأشعة فوق البنفسجية لغرف التسمير، مسببة للسرطان.

وأظهرت التقارير أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية قبل عمر الثلاثين يضاعف خطر الإصابة بسرطان الميلانوم، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد بنسبة خمسة وسبعين في المئة. كما أن عشر جلسات في غرف تسمير البشرة سنويا كافية للإصابة بالمرض، ووجد الباحثون أيضا أن أجزاء محددة في الجسم معرضة للإصابة بالسرطان أكثر من غيرها كمنطقتي الصدر والعجز.

وحذروا من أن الأشعة فوق البنفسجية تسبب تجاعيد مبكرة، ولا سيما بين الفئات العمرية الأقل من ثلاثين عاما.

وقال الباحثون إن هذه النصائح قد لا تجد طريقها نحو الشباب، وهو ما يستدعي تشديد اللوائح والتشريعات على استخدام هذه الأجهزة، خصوصا لأولئك الذين هم تحت سن الثامنة عشرة مع تحديد الفترة المسموح بها خلال الجلسات.

كما شددوا على عدم التعرض المستمر لأشعة الشمس سواءٌ في غرف التسمير أو في الهواء الطلق، وطالبوا باستخدام واقيات ضد الأشعة فوق البنفسجية والبقاء في المنازل خلال ساعات الذروة التي تبدأ من العاشرة صباحا وحتى الرابعة مساءا، إلى جانب ارتداء ملابس واقية وخفيفة، وبأكمام طويلة وووضع قبعات عريضة الحواف تمنع الشمس حول الرقبة والأذنين، وارتداء نظارات شمسية لحماية العيون من الأشعة فوق البنفسجية.

المصادر: العربية