تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجلد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجلد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

علاقة القهوة بسرطان الجلد

 
          بيّنت دراسة أمريكية أن استهلاك القهوة بانتظام يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الجلد.

واستند البحث إلى بيانات مأخوذة من دراستين كبيرتين شملت إحداهما 73 ألف شخص بين عامي 1984 و2008، فيما تابعت الأخرى حالة 40 ألف شخص بين عامي 1986 و2008.

وبحسب معدي الدراسة، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية لدى النساء اللواتي يشربن أكثر من 3 فناجين من القهوة يومياً بنسبة 20% مقارنة بالنساء اللواتي يستهلكن كميات صغيرة من القهوة أو لا يشربن القهوة على الإطلاق، أما الرجال الذين يستفيدون أقل من النساء من مفعول القهوة في هذا الإطار لأسباب غير معروفة، فينخفض خطر إصابتهم بهذا النوع من سرطان الجلد بنسبة 9% على الأقل إذا كانوا يستهلكون أكثر من 3 فناجين من القهوة يومياً.

ومع أن العلماء لاحظوا علاقة بين الكافيين وانخفاض خطر سرطان الجلد إلا أن الدراسات الجلدية لم تبين هذه العلاقة بوضوح، وفقاً لوكالة "فرانس برس" اليوم الثلاثاء.

وقد يكون للعوامل الغذائية اليومية كاستهلاك القهوة أثر كبير على الصحة العامة، لاسيما مع تشخيص حوالي مليون حالة جديدة من سرطان الخلايا القاعدية كل سنة في الولايات المتحدة.


المصدر: العربية

الخميس، 14 يوليو 2011

غرف تسمير البشرة قد تؤدي للإصابة بسرطان الجلد


الحصول على لون برونزي قد يتحول من متعة إلى الإصابة بسرطان الجلد، نتيجة توصلت إليها دراسة لفريق من الخبراء أكد أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية يضاعف خطر الإصابة بالسرطان، كما في الهواء الطلق.

وحذرت الدراسة من أن استخدام أجهزة تسمير البشرة، التي تصدر أشعة فوق بنفسجية وتنتشرعلى نطاق واسع خاصة بين النساء الشابات، لها علاقة بسرطان الميلانوم المجهري.



هذه الحقيقة أكدها أيضا المركز الدولي للأبحاث حول السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية، حيث قال إن الأشعة فوق البنفسجية لغرف التسمير، مسببة للسرطان.

وأظهرت التقارير أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية قبل عمر الثلاثين يضاعف خطر الإصابة بسرطان الميلانوم، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد بنسبة خمسة وسبعين في المئة. كما أن عشر جلسات في غرف تسمير البشرة سنويا كافية للإصابة بالمرض، ووجد الباحثون أيضا أن أجزاء محددة في الجسم معرضة للإصابة بالسرطان أكثر من غيرها كمنطقتي الصدر والعجز.

وحذروا من أن الأشعة فوق البنفسجية تسبب تجاعيد مبكرة، ولا سيما بين الفئات العمرية الأقل من ثلاثين عاما.

وقال الباحثون إن هذه النصائح قد لا تجد طريقها نحو الشباب، وهو ما يستدعي تشديد اللوائح والتشريعات على استخدام هذه الأجهزة، خصوصا لأولئك الذين هم تحت سن الثامنة عشرة مع تحديد الفترة المسموح بها خلال الجلسات.

كما شددوا على عدم التعرض المستمر لأشعة الشمس سواءٌ في غرف التسمير أو في الهواء الطلق، وطالبوا باستخدام واقيات ضد الأشعة فوق البنفسجية والبقاء في المنازل خلال ساعات الذروة التي تبدأ من العاشرة صباحا وحتى الرابعة مساءا، إلى جانب ارتداء ملابس واقية وخفيفة، وبأكمام طويلة وووضع قبعات عريضة الحواف تمنع الشمس حول الرقبة والأذنين، وارتداء نظارات شمسية لحماية العيون من الأشعة فوق البنفسجية.

المصادر: العربية