تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات لمرض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لمرض. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 يوليو 2011

المدخنات أكثر عرضة من غيرهن لمرض الشريان المحيطي


أفادت إحدى الدراسات الطبية أن النساء اللواتي يدخن حاليا أو اللواتي لديهن ماضي مع التدخين يكن عرضة أكثر للإصابة بمرض الشريان المحيطي PAD، وإن التوقف عن التدخين من شأنه أن يقلل بشكل ملحوظ من مخاطر هذا المرض لكنه لا يزيلها بشكل نهائي.
وبينت الدراسة، التي نشرت نتائجها في حوليات الطب الباطني وتم عرضها في اجتماع العام الماضي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، بأن مرض الشريان المحيطي يحث عندما تتراكم الترسبات الدهنيه على الجدران الداخلية للشريان في الساقين والحوض وتسد بذلك تدفق الدم بالمعدل الطبيعي.

ومن بين الأعراض المصاحبة لذلك الشعور بالألم والتشنجات والإعياء والإحساس بالثقل في الساقين والأرداف عند القيام بأي نشاط إضافة إلى صعوبة معالجة حالات ضغط الدم بشكل مفاجئ.

وبحسب جمعية القلب الأمريكية فإن هناك حوالي 8 ملايين أمريكي مصابون بهذا المرض وإن هذا المرض يصبح أكثر شيوعا مع التقدم بالسن.

وإذا بقي المرض دون معالجة فإنه يمكن أن يتسبب في وقف تدفق الدم إلى أعضاء أخرى حساسة من الجسم بما فيها الكلى والقلب والدماغ. كما أن مرضى الشريان المحيطي يكونون عرضة أكثر لمخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

وعند مباشرة العمل بالدراسة تبين أن النساء اللواتي يدخن 15 سيجارة أو أكثر في اليوم يكن عرضة للإصابة بهذا المرض بمعدل عشرة أضعاف أكثر من غير المدخنات. كما أن النساء اللواتي لم يدخن على الإطلاق كانت حالات الإصابة لديهن قليلة جدا.

وفي الوقت الذي ثبت فيه أن المدخنات السابقات قلت خطورة إصابتهن بالمرض  خاصة مع مرور الوقت، فقد تبين للمشرفين على الدراسة أن النساء اللواتي أقلعن عن التدخين قبل أكثر من 20 عاما لا تزال هناك خطورة إصابتهن بالمرض بنسبة أكبر من النساء اللواتي لم يدخن على  الإطلاق.

ورغم أن هناك دراسات أخرى أظهرت العلاقة بين  التدخين والإصابة بمرض الشريان المحيطي، فقد وجد القائمون على الدراسة، وهم مجموعة باحثين في عدد من المستشفيات من بينها  المستشفى الجامعي في مدينة بازل بسويسرا ومستشفى النساء في بريغهام وكلية الطب في هارفارد وكلية هارفارد للصحة العامة، أن المعلومات المتوفرة لديهم تؤكد وجود ارتباط أقوى من أي وقت بين التدخين وهذا المرض.

وشملت الدراسة ما يقارب 40 ألف امرأة مسجلات لدى دائرة الصحة النسائية في أمريكا وكان يتعين على هؤلاء النسوة أن يملأن استمارة صحية مرتين خلال السنة الأولى من الدراسة التي بدأ العمل بها عام 1993 ثم بعد ذلك تعبئة الاستمارة مرة واحدة لمدة حوالي 13 سنة من عمر الدراسة.

ومن بين الأسئلة المطروحة في الدراسة فيما إذا واجهت المرأة أعراض المرض في السابق أو أنها خضعت لإجراء طبي لفتح الشرايين وهو ما يشير إلى وجود هذا المرض. وكان بإمكان الباحثين التأكد من إصابة المرأة بالمرض من خلال مقابلتها واستعراض سجلها الطبي.

وينصح الباحثون الأشخاص المصابين بهذا المرض أن بإمكانهم إتباع نمط حياة وتناول علاج مناسب لإبطاء حدة المرض أو حتى التخلص منه، مثل: الإقلاع عن التدخين من شأنه أن يقلل نسبة خطورة الإصابة بالمرض أو التعرض للسكتة الدماغية والنوبة القلبية.

تناول الغذاء الصحي والأطعمة التي تحتوي على القليل من الكولسترول مسألة مهمة لأن ارتفاع معدل الكولسترول في الجسم يرتبط كثيرا بهذا المرض. وهناك أيضا ممارسة التمارين الرياضية وهي في غاية الأهمية لتقليل خطر الإصابة بالمرض.      

المصدر: CNN

السبت، 9 يوليو 2011

مسببات إضافية لمرض ألزهايمر






ربط فريق بحث سويدي من أكاديمية سالغرينسكا التابعة لجامعة غوتنبرغ بين سلسلة من البروتينات المكتشفة في السائل النخاعي للإنسان, وبين الإصابة بمرض ألزهايمر
.

هذه البروتينات التي تحمل جزيئات سكر محددة، توجد أيضا بمستويات تركيز عالية لدى مرضى العته الناجم عن مرض ألزهايمر، وتفوق مستويات تركيزها لدى مرضى العته الناجم عن أسقام أخرى

.
وبحسب معلومات لجامعة غوتنبرغ، أتاحتها خدمة "يوريك أليرت" التابعة للجمعية الأميركية لتقدم العلوم (أي أي أي سي)، يؤمل من الاكتشاف الجديد المساعدة في التوصل لأشكال جديدة من علاجات ألزهايمر مستقبلا

.

أجرى الدراسة غوران لارسُن الأستاذ بأكاديمية سالغرينسكا وزملاؤه، ونشرت حصيلة نتائجها في دورية أبحاث "وقائع أكاديمية العلوم الأميركية

" (PNAS). والمعلوم أن هذا المرض ينجم عن تغيرات في أنسجة الدماغ، ويؤدي لتدهور الذاكرة، وكثيرا ما يؤدي إلى وفاة مبكرة.
دور الجزيئات

وبحسب البروفيسور لارسُن، عندما يتعلق الأمر بارتباطات البروتينات الجديدة وجزيئات السكر التي تحملها، يفكر الباحثون في المقام الأول في استخدام هذه الجزيئات كمؤشرات لتشخيص مبكر وموثوق لمرض ألزهايمر. لكنهم أيضا مهتمون بطبيعة الحال بالدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الجزيئات المحددة من السكر في نشوء المرض وتطوره

.

وقد أتاحت جزيئات السكر الجديدة للباحثين طريقة أخرى للتفكير في الآليات الكامنة وراء مرض ألزهايمر

.

والحقيقة أن لارسُن وزملاءه الباحثين يتعاونون بالفعل مع باحثين آخرين بأكاديمية سالغرينسكا ومن جامعة تشالمرز، لتطوير تقنيات تحليلية جديدة لقياس مستويات تركيز هذه الجزيئات في السائل النخاعي

.

الهدف من ذلك هو محاولة جعل التحليلات والفحوصات أكثر حساسية ودقة، وكذلك لتصبح أبسط وأرخص وأيسر منالا، بحيث يمكن استخدامها باعتبارها فحوصات سريرية روتينية عند تشخيص العته أو التحري عنه


مائة ألف شخص يعاني مرض ألزهايمر في السويد وحدها، وهو من أكثر الأمراض شيوعا بالمجتمع السويدي

آليات المرض

يُذَكِر لارسن بأن العته مشكلة رئيسية ومتفاقمة، وذلك لا يقتصر فقط على أعبائه لدى نظام الرعاية الصحية، بل أيضا بالنسبة للمجتمع ككل، لأن مزيدا من الناس يصبحون أكبر سنا بشكل مضطرد، في حين أن أهم وأوسع عوامل الإصابة بمرض ألزهايمر هو الشيخوخة تحديدا

.

وينوّه الباحث إلى أنه لا يوجد حاليا أي علاج دوائي (صيدلاني) فعال لمرض ألزهايمر، لذلك إن أمكن لهذا الاكتشاف أن

يساهم في التشخيص المبكر سيكون بالإمكان إذن تجربة الأدوية التي تُبطِّئ تفاقم المرض قبل أن تصبح حالة العته حادة
جدا

.

يضيف لارسن أنه إذا كنا نستطيع ربط تكوين هذه الجزيئات بآليات نشوء مرض ألزهايمر، إذاً هناك أمل في أن يتمكن العلماء من تطوير عقاقير قادرة على التأثير في مسار أو مآل هذا المرض الخطير

.

يشار إلى أنه هناك أكثر من مائة ألف شخص يعاني مرض ألزهايمر في السويد وحدها، وهو من أكثر الأمراض شيوعا بالمجتمع السويدي. ولا تقتصر أعباء مرض ألزهايمر على معاناة المرضى وأسرهم، بل تشمل تكاليفه المجتمع ككل

.نهج مبشر

وقد اعتبرت أستاذة الأمراض العصبية بكلية طب جامعة عين شمس بالقاهرة الدكتورة ناجية علي فهمي، هذا النهج في البحث إيجابيا ومبشرا لأنه يتناول إمكانية تصميم أدوية علاجية جديدة يبدأ إعطاؤها لمرضى ألزهايمر مبكرا بقصد إبطاء تفاقم المرض وتخفيف حدته

.
وذكرت ناجية للجزيرة نت أن هذا النهج البحثي يتكامل مع نهج آخر في مجال تطوير تقنيات الاستفادة من الخلايا الجذعية في علاج الأمراض العصبية التي ينجم نشوؤها عن تلف أو تغيرات بالأنسجة العصبية

.
ولفتت إلى أن ارتفاع مستويات تركيز جزيئات السكر التي تحملها البروتينات المكتشفة بالسائل النخاعي غالبا ما يكون مرتبطا بمعدل حدوث المرض, مشيرة إلى أن فهم آليات ذلك يتطلب مزيدا من البحث
المصادر: الجزيرة