تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أكثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أكثر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

معرفة أكثر من لغة تزيد من المهارات العقلية للطفل

 

   
وركز الباحثون في هذه الدراسة على أطفال يعيشون في أسر تتحدث اللغتين الإنجليزية والأسبانية، وأطفال لأسر تتحدث لغة واحدة؛ الإنجليزية أو الأسبانية، وتبين لهم أن عقل الأطفال الذين يعيشون في أسر تتحدث أكثر من لغة، يبقى مرناً في التعامل مع اللغة حتى سن 10 إلى 12 شهرا، مقارنة بـ 6 إلى 9 أشهر عند الأطفال الذين يعيشون في أسر تتحدث لغة واحدة.

ورأى الباحثون بجامعة واشنطن أن طول فترة مرونة المخ في التعامل مع اللغة لدى الأطفال الذين يعيشون في أسر تتحدث لغتين ترجع لتعرضهم لتنوع أكبر في الحديث بالمنزل، كما وجدوا أن المقدار الكبير نسبياً من تعرض الأطفال لسماع مفردات لغتين وهم صغار يكسبهم مقدرة أكبر على معرفة المزيد من الكلمات عند بلوغ سن الـ 15 شهرا.

وصرحت مديرة معهد التعلم وعلوم التفكير بجامعة واشنطن باتريشيا كوهيل أن "العقل الذي يتحدث بلغتين يتمتع بقدرة مذهلة، لأنه يعكس قدرة الشخص على مرونة التفكير، فالأطفال الذين ينتمون لأسر تتحدث لغتين، يتعلمون أن الأشياء والأحداث في العالم المحيط بهم لها اسمان يمكنهم استخدامهما معاً بمرونة، مما يتيح للعقل فرصة جيدة للتمرن على مفردات اللغة".

ورأت كوهيل أن معرفة التقنية التي يعمل بها المخ وتمكن الصغار من تعلم لغات متعددة، يمكن أن تساعد في تطوير القدرة على تعلم أكثر من لغة عند البالغين.

المصدر : العربية .

الجمعة، 15 يوليو 2011

المدخنات أكثر عرضة من غيرهن لمرض الشريان المحيطي


أفادت إحدى الدراسات الطبية أن النساء اللواتي يدخن حاليا أو اللواتي لديهن ماضي مع التدخين يكن عرضة أكثر للإصابة بمرض الشريان المحيطي PAD، وإن التوقف عن التدخين من شأنه أن يقلل بشكل ملحوظ من مخاطر هذا المرض لكنه لا يزيلها بشكل نهائي.
وبينت الدراسة، التي نشرت نتائجها في حوليات الطب الباطني وتم عرضها في اجتماع العام الماضي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، بأن مرض الشريان المحيطي يحث عندما تتراكم الترسبات الدهنيه على الجدران الداخلية للشريان في الساقين والحوض وتسد بذلك تدفق الدم بالمعدل الطبيعي.

ومن بين الأعراض المصاحبة لذلك الشعور بالألم والتشنجات والإعياء والإحساس بالثقل في الساقين والأرداف عند القيام بأي نشاط إضافة إلى صعوبة معالجة حالات ضغط الدم بشكل مفاجئ.

وبحسب جمعية القلب الأمريكية فإن هناك حوالي 8 ملايين أمريكي مصابون بهذا المرض وإن هذا المرض يصبح أكثر شيوعا مع التقدم بالسن.

وإذا بقي المرض دون معالجة فإنه يمكن أن يتسبب في وقف تدفق الدم إلى أعضاء أخرى حساسة من الجسم بما فيها الكلى والقلب والدماغ. كما أن مرضى الشريان المحيطي يكونون عرضة أكثر لمخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

وعند مباشرة العمل بالدراسة تبين أن النساء اللواتي يدخن 15 سيجارة أو أكثر في اليوم يكن عرضة للإصابة بهذا المرض بمعدل عشرة أضعاف أكثر من غير المدخنات. كما أن النساء اللواتي لم يدخن على الإطلاق كانت حالات الإصابة لديهن قليلة جدا.

وفي الوقت الذي ثبت فيه أن المدخنات السابقات قلت خطورة إصابتهن بالمرض  خاصة مع مرور الوقت، فقد تبين للمشرفين على الدراسة أن النساء اللواتي أقلعن عن التدخين قبل أكثر من 20 عاما لا تزال هناك خطورة إصابتهن بالمرض بنسبة أكبر من النساء اللواتي لم يدخن على  الإطلاق.

ورغم أن هناك دراسات أخرى أظهرت العلاقة بين  التدخين والإصابة بمرض الشريان المحيطي، فقد وجد القائمون على الدراسة، وهم مجموعة باحثين في عدد من المستشفيات من بينها  المستشفى الجامعي في مدينة بازل بسويسرا ومستشفى النساء في بريغهام وكلية الطب في هارفارد وكلية هارفارد للصحة العامة، أن المعلومات المتوفرة لديهم تؤكد وجود ارتباط أقوى من أي وقت بين التدخين وهذا المرض.

وشملت الدراسة ما يقارب 40 ألف امرأة مسجلات لدى دائرة الصحة النسائية في أمريكا وكان يتعين على هؤلاء النسوة أن يملأن استمارة صحية مرتين خلال السنة الأولى من الدراسة التي بدأ العمل بها عام 1993 ثم بعد ذلك تعبئة الاستمارة مرة واحدة لمدة حوالي 13 سنة من عمر الدراسة.

ومن بين الأسئلة المطروحة في الدراسة فيما إذا واجهت المرأة أعراض المرض في السابق أو أنها خضعت لإجراء طبي لفتح الشرايين وهو ما يشير إلى وجود هذا المرض. وكان بإمكان الباحثين التأكد من إصابة المرأة بالمرض من خلال مقابلتها واستعراض سجلها الطبي.

وينصح الباحثون الأشخاص المصابين بهذا المرض أن بإمكانهم إتباع نمط حياة وتناول علاج مناسب لإبطاء حدة المرض أو حتى التخلص منه، مثل: الإقلاع عن التدخين من شأنه أن يقلل نسبة خطورة الإصابة بالمرض أو التعرض للسكتة الدماغية والنوبة القلبية.

تناول الغذاء الصحي والأطعمة التي تحتوي على القليل من الكولسترول مسألة مهمة لأن ارتفاع معدل الكولسترول في الجسم يرتبط كثيرا بهذا المرض. وهناك أيضا ممارسة التمارين الرياضية وهي في غاية الأهمية لتقليل خطر الإصابة بالمرض.      

المصدر: CNN