تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أغسطس 2011

علماء ينجحون بمعالجة العقم عبر الخلايا الجذعية

الاختبار يمثل قفزة نوعية

نجح علماء في اليابان بإعادة الخصوبة الجنسية إلى فئران عقيمة، وذلك من خلال خلايا منتجة للسائل المنوي جرى تصنيعها داخل المختبر بالاعتماد على خلايا جذعية، في تطور قد يكون له تداعيات كبيرة للغاية على صعيد علاج العقم لدى البشر مستقبلاً.
وأشرف على التجربة الأخصائي ميتينوري سايتو، من جامعة كيوتو، الذي نجح في زرع الخلايا الجذعية الجنينية القابلة للنمو بحيث تتمكن من التحول وإنتاج المني، وجرى بعد ذلك زرعها لدى فئران عقيمة بفعل التهجين الوراثي.
وكانت النتائج مذهلة، بحسب سايتو، إذ لم تتمكن تلك الفئران التي كانت عقيمة من التكاثر فحسب، بل أنجبت جيلاً من الفئران غير العقيمة أيضاً.
وأشاد الطبيب جورج دالي، أخصائل الخلايا الجذعية في مستشفى بوسطن الأمريكي بالتجربة، واعتبر أنها عبارة عن "مجموعة من الاختبارات المذهلة" وفقاً لمجلة "تايم" الشقيقة لـCNN.
ويقول الفريق الياباني إن الخطوة المستقبلية ستركز على محاولة تكرار التجربة وتطويرها، لكن باتجاه إنتاج بويضات أنثوية هذه المرة.
يذكر أن الأبحاث التي تعتمد على الخلايا الجذعية كانت قد حظيت بدفعة إيجابية إلى الأمام بعدما أعطت محكمة استئناف أمريكية نهاية نيسان/أبريل الماضي إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإذن بالمضي قدما في استخدام أموال الضرائب الاتحادية لتمويل الأبحاث على تلك الخلايا للأجنة البشرية.
وتقوم أبحاث الخلايا الجذعية، أو التي تُعرف باسم "خلايا المنشأ" على تكوين أجنة في مراحلها الأولى، ثم استخدام بعض الخلايا الأولية في دراسات متعددة، يقول بعض العلماء إنها كفيلة بعلاج بعض الأمراض المستعصية.

المصادر: CNN

الأحد، 31 يوليو 2011

البعوضة الخارقة لعلاج الملاريا

أنثى البعوض تنقلي الطفيلي المسبب للملاريا 

يعرف عن البعوض أنه ناقل لمرض الملاريا، إلا أن الحشرة الطائرة قد تصبح "الداء والدواء" للمرض الذي يفتك بالملايين،
طور علماء  يابانيون بعوضة معدلة جينياً لتصبح ناقل للقاح المعالج.
وقام العلماء بإدخال تغييرات على الغدد اللعابية لأنثى البعوض "أنوفيليس ستيفنسي" Anopheles stephensi، لتحمل لقاح "ليشمانيا"  في لعابها، وأطلق على البعوضة لقب "المطعوم الطائر."
وأظهرت اختبارات معملية أجريت على فئران تجارب أن "سوبر بعوضة" تنقل اللقاح المعالج عند لسع ضحيتها، وليس الطفيلي المسبب للمرض.
ونجحت لسعات "المطعوم الطائر" في تحفيز الأجسام المضادة في الفئران ما يعني نجاح التحصين ضد المرض، وفق الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية "البيولوجيا الجزيئية."

وقد تستخدم خلاصة الدراسة التي قادها بروفيسور شيغيتو يوشيدا، من جامعة "جيشي" الطبية في اليابان، في صياغة إستراتيجية جديدة ضمن الحملة العالمية لمكافحة الملاريا.

وقال يوشيدا إن "عدم وجود نظام لقاح فعال [الملاريا] يعني أن السيطرة على الناقل أصبح هدفاً ضرورياً لمكافحة هذا المرض، فعقب اللسعات، يحفز نظام الحصانة الوقائي، تماماً كالتطعيم التقليدي، لكن دون ألم أو تكلفة.
ويشير العلماء إلى أن قرابة 40 في المائة من سكان العالم عرضة لخطر الإصابة بالملاريا، التي يسببها طفيلي "بلاسموديوم" تنقله إناث البعوض، يتكاثر في الكبد ثم يؤثر على خلايا الدم الحمراء.
وتبدأ أعراض المرض في الظهور، وتتفاوت بين الحمى الشديدة والصداع، والقيء،  بعد ما بين عشرة أيام إلى أسبوعين عقب اللسع.
ويهدد المرض قرابة 40 في المائة من سكان العالم، معظمهم في دول العالم الفقيرة، ومن 2.5 مليار نسمة يتهددها المرض، يسقط نحو 500 مليون فريسة له، ويفتك بمليونين منهم سنوياً.
ويصاب الطفل الأفريقي في المتوسط بما بين 1.6 و5.4 نوبة ملاريا سنوياً، ويقضى طفل نحبه كل 30 ثانية جراء المرض.
وينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة، وينتقل عبر أكثر من طريقة، أهمها عن طريق البعوض الذي يكثر بعد هطول الأمطار، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري.

المصادر:CNN

الأربعاء، 13 يوليو 2011

أول سلالة بكتيرية من مرض السيلان


اكتشف علماء سلالة "بكترية" من مرض السيلان في اليابان مقاومة لجميع المضادات الحيوية التي يوصى بها وقالوا انها قد تحول عدوى يمكن العلاج منها بسهولة الى خطر على الصحة العامة في العالم.

ولا يمكن قتل السلالة الجديدة التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي وتسمى "اتش 041" باي من انواع العلاج الحالية لمرض السيلان وهو ما يترك الاطباء أمام خيار وحد وهو تجربة الادوية التي لم تختبر بعد ضد المرض.

ووصف ماجنيوس يونيمو من المختبر السويدي المرجعي لجرثومة النيسرية البنية الذي اكتشف السلالة مع زملاء من اليابان في عينات من طوكيو السلالة بانها "مرعبة ويمكن التنبؤ بها."

وقال يونيمو الذي سيقدم تفاصيل الكشف في مؤتمر للجمعية الدولية لابحاث الامراض المنقولة جنسيا في كيبيك بكندا في مقابلة عبر الهاتف ان حقيقة أن السلالة اكتشفت للمرة الاولى في اليابان تتبع نمطا مرعبا.

وقال "كانت اليابان تاريخيا مكان أول ظهور وانتشار عالمي لاحق لانواع مختلفة مقاومة من مرض السيلان."

واثبت تحليل فريق العلماء للسلالة الجديدة انها شديدة المقاومة لجميع المضادات سيفالوسبورين الحيوية وهي الادوية التي ما زالت فعالة في علاج مرض السيلان

المصادر: رويترز