تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملاريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملاريا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أغسطس 2011

الملاريا ومرض العظام "اديا الى وفاة" توت عنخ آمون

توت عنخ آمون


كشف علماء يوم الاثنين ان هناك امكانية كبيرة بأن يكون مرض الملاريا قد سببت موت الفرعون توت عنخ آمون الذي يعتقد انه كان يعاني من شلل سببه احد امراض العظام النادرة.
وقد تؤدي هذه الاكتشافات في حال ثبتت الى الاطاحة كليا بكل نظريات المؤامرة حول اغتيال الفرعون الشاب عن عمر 19 عاما.
وقد قضى العلماء اكثر من سنتين في تحليل مومياء توت عنخ آمون لاستخراج الحمض النووي، وقد اظهرت تحاليل الدم اصابة توت عنخ آمون بطفيلية الملاريا.

ويذكر انه منذ اكتشاف مقبرة الفرعون الشاب عام 1922، يحاول العلماء والمؤرخون معرفة سبب وفاته في هذا السن المبكرة واعتقد البعض انه قضى في حادث تعرضت له عربته بينما يعتقد البعض الآخر انه كان ضحية عملية اغتيال.
كما يعتقد البعض ان مومياء الفرعون الشاب التي تقترب اكثر في حجمها من مومياء امرأة، تظهر اصابته بمتلازمة مارفان التي تصيب النسيج الضام.


                       
ولكن عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس نفى ذلك وقال ان الابحاث التي اجريت على مومياء الفرعون وافراد اخرى من اسرته لا تثبت اصابتهم بمتلازمة مارفان.

مرض كوهلر

الا ان العالم المصري وفريقه اكدوا ان توت عنخ آمون لربما كان مصابا بشكل من اشكال الامراض الوراثية التي تتجلى من خلال خلل في العظام يعتقد انه اقرب الى ما يعرف بمرض كوهلر الذي يؤدي الى التواء في العمود الفقري.
وقد يفسر ذلك حسب العلماء وجود بعض الادوات في مقبرة توت عنخ آمون يعتقد انها كانت تساعده في السير، كالعصا.
وتبين انه قبل اشهر من وفاته، تعرض توت لكسر في رجله يعتقد العلماء انه بالامر المهم اذ قالوا ان عدم التآم الكسر قد يكون على الارجح ادى الى التهابات اودت بحياة الفرعون.
كما يعتقدون ان هذا الكسر قد يكون قد تزامن مع انتشار الملاريا في هذه الفترة ما جعل الفرعون يصاب بها.
ومن شبه المؤكد على حد تعبير العلماء ان توت كان مريضا عندما توفي ما يفسر دفن فواكه وبذور معه لانها كانت تستخدم كأدوية.


المصادر:BCC

الأحد، 31 يوليو 2011

البعوضة الخارقة لعلاج الملاريا

أنثى البعوض تنقلي الطفيلي المسبب للملاريا 

يعرف عن البعوض أنه ناقل لمرض الملاريا، إلا أن الحشرة الطائرة قد تصبح "الداء والدواء" للمرض الذي يفتك بالملايين،
طور علماء  يابانيون بعوضة معدلة جينياً لتصبح ناقل للقاح المعالج.
وقام العلماء بإدخال تغييرات على الغدد اللعابية لأنثى البعوض "أنوفيليس ستيفنسي" Anopheles stephensi، لتحمل لقاح "ليشمانيا"  في لعابها، وأطلق على البعوضة لقب "المطعوم الطائر."
وأظهرت اختبارات معملية أجريت على فئران تجارب أن "سوبر بعوضة" تنقل اللقاح المعالج عند لسع ضحيتها، وليس الطفيلي المسبب للمرض.
ونجحت لسعات "المطعوم الطائر" في تحفيز الأجسام المضادة في الفئران ما يعني نجاح التحصين ضد المرض، وفق الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية "البيولوجيا الجزيئية."

وقد تستخدم خلاصة الدراسة التي قادها بروفيسور شيغيتو يوشيدا، من جامعة "جيشي" الطبية في اليابان، في صياغة إستراتيجية جديدة ضمن الحملة العالمية لمكافحة الملاريا.

وقال يوشيدا إن "عدم وجود نظام لقاح فعال [الملاريا] يعني أن السيطرة على الناقل أصبح هدفاً ضرورياً لمكافحة هذا المرض، فعقب اللسعات، يحفز نظام الحصانة الوقائي، تماماً كالتطعيم التقليدي، لكن دون ألم أو تكلفة.
ويشير العلماء إلى أن قرابة 40 في المائة من سكان العالم عرضة لخطر الإصابة بالملاريا، التي يسببها طفيلي "بلاسموديوم" تنقله إناث البعوض، يتكاثر في الكبد ثم يؤثر على خلايا الدم الحمراء.
وتبدأ أعراض المرض في الظهور، وتتفاوت بين الحمى الشديدة والصداع، والقيء،  بعد ما بين عشرة أيام إلى أسبوعين عقب اللسع.
ويهدد المرض قرابة 40 في المائة من سكان العالم، معظمهم في دول العالم الفقيرة، ومن 2.5 مليار نسمة يتهددها المرض، يسقط نحو 500 مليون فريسة له، ويفتك بمليونين منهم سنوياً.
ويصاب الطفل الأفريقي في المتوسط بما بين 1.6 و5.4 نوبة ملاريا سنوياً، ويقضى طفل نحبه كل 30 ثانية جراء المرض.
وينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة، وينتقل عبر أكثر من طريقة، أهمها عن طريق البعوض الذي يكثر بعد هطول الأمطار، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري.

المصادر:CNN