تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سرطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سرطان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 أكتوبر 2011

لقاح لمكافحة سرطان الرئة يعطي نتائج واعدة

صورة بالأشعة لصدر مريض مصاب بسرطان الرئة
                 

       صورة بالأشعة لصدر مريض مصاب بسرطان الرئة                                          
أثبت لقاح يستخدم لتعزيز المناعة في مواجهة الخلايا السرطانية لأكثر أنواع سرطان الرئة شيوعا فعالية في التجارب الأولية.
وتبين من تجارب أجريت على 148 مريضا ونشرت نتائجها في مجلة "the Lancet Oncology" ان استخدام اللقاح الى جانب العلاج الكيماوي يبطئ تقدم السرطان.
وقال معهد بحوث السرطان في المملكة المتحدة إن هناك الكثير من الأسئلة بحاجة للإجابة.
وتعمل اللقاحات المضادة للسرطان بنفس الطريقة التي تعمل فيها اللقاحات المضادة للعدوى، حيث تدرب نظام المناعة في الجسم، ولكن في حالة السرطان يهاجم اللقاح خلايا الأورام السرطانية.
والفكرة التي يعتمد عليها اللقاح أن الخلايا التي يهاجمها السرطان تبدو مختلفة، ويتغير البروتين على سطح الخلايا ويمكن تدريب نظام المناعة على التعرف على الخلايا المختلفة.
وشارك مرضى بسرطان الرئة ذي الخلايا الكبيرة في مراحله المتقدمة بالتجربة، وأخضع نصفهم للعلاج الكيماوي بينما حصل نصفهم الآخر على اللقاح بالإضافة إلى العلاج الكيماوي.
بعد مضي ستة شهور تبين أن وضع المرضى الذين حصلوا على اللقاح اتجه نحو الاستقرار أكثر من وضع الذين لم يحصلوا على اللقاح، حيث بلغت النسبة 43 في المئة في حال الذين حصلوا على اللقاح و 35 في المئة في حال الذين لم يحصلوا عليه.
وبقي الذين حصلو على اللقاح على قيد الحياة 10.7 شهور، بينما عاش الذين لم يحصلوا لمدة 10.3 شهور.
وقال البروفيسور بيتر جونسون كبير أطباء معهد بحوث السرطان في المملكة المتحدة ان هناك اهتماما بعلاج السرطان من خلال تعزيز قوة نظام المناعة، واثبتت التجارب المذكورة أنه يمكن الجمع بين استخدام اللقاح والعلاج الكيماوي.
وأضاف جونسون إن هناك حاجة لمزيد من التجارب لمعرفة فيما إذا كان بإمكان هذا اللقاح تحسين فرص النجاة من السرطان.

المصدر: BBC

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

دواء جديد واعد لعلاج سرطان المبيض

 أظهر دواء تجريبي جديد، تأثيرا جيدا في علاج سرطان المبيض، في المريضات اللواتي لديهن اندماجا وراثيا بين المورثات BRCA1 أو BRCA2، وربما ممن ليس لديهن هذا الاندماج أيضا.
والدواء الذي يدعى "أولاباريب،" هو واحد من أدوية تجريبية تمنع نشاط البروتين المدعو "بارب،" والذي له دور مشابه للمورثين السابقين في إنتاج الحمض النووي المسؤول عن حدوث المرض.
وفي التجارب السابقة، كانت مثبطات "بارب،" تحرض على موت الخلايا الورمية في سرطان الثدي والمبيض، لدى مرضى هذا النوع من الاندماج بين مورثي BRCA، عبر منع الخلايا من تطوير الحمض النووي الخاص بهن.
وأكدت المشرفة على الدراسة الجديدة، الباحثة كارين جيلمون من وكالة "بي سي" الكندية للسرطان، أن هذه الدراسة تعتبر الأولى التي اقترحت فعالية هذا الدواء في مجموعة كبيرة من مرضى السرطان غير الوراثي والذي ليس له خيارات عديدة في العلاج.

وتضمنت الدراسة 65 مصابة بسرطان المبيض، و26 مصابة بسرطان الثدي، وكليهما من النوع الشديد والمتطور، وبعضهن كان قد خضع لعلاجات كيماوية وغيرها من العلاجات المختلفة قبل البدء بتطبيق دواء "أولاباريب،" لديهن بجرعة 400 ميلغرام مرتين يوميا لمدة شهر، وتم تسجيل بعض التأثيرات الجانبية مثل الوهن، والغثيان والقيء ونقص الشهية.

وبعد مرور أربعة أسابيع على العلاج لوحظ أن حجم الأورام في مرضى سرطان المبيض قد تقلص في 41 في المائة، من الحالات ذات الاندماج الوراثي، و24 في المائة من حالات عدم الاندماج، بينما لم تكن النتائج مشجعة في حالات سرطان الثدي خاصة تلك التي تعرف بالأورام ثلاثية السلبية والتي لا تستجيب للعلاجات الهرمونية أو غيرها.
ومن المتوقع أن تنشر الدراسة في عدد أيلول /سبتمبر المقبل في مجلة The Lancet Oncology وستعزز من فرص الشركة المشرفة عليها لعرض الدواء على منظمة الغذاء والدواء الأمريكية للموافقة على طرحه في الأسواق قريبا.

المصدر:CNN