تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ستيف جوبز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ستيف جوبز. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011

اسم ستيف جوبز الحقيقي هو مصعب عبد الفتّاح الجندلي

المصدر: mbc.net

دانية قالت إن شقيقة جوبز زارت منزل عائلتها في سوريا


فجَّرت قريبة ستيف جوبز السورية دانية الجندلي مفاجأةً مدوية بتصريح ملفت بأن ستيف جوبز صاحب شركات آبل الأمريكية الرائدة في عالم التقنية والمعلوماتية والمنافسة الكبرى لشركة ميكروسوفت من نسل الرسول -صلى الله عليه وسلم- واسمه الحقيقي "مصعب عبد الفتّاح الجندلي".
وقالت دانية -بحسب التصريحات التي نقلتها عنها صحف خليجية والدستور المصرية- إن جوبز سليل شجرة الرسول والإمام الحسين، وولد من زواج شرعي، وإنه لا صحة لشائعات تفيد بعكس ذلك.
وأكدت دانية الجندلي في المفاجأة المدوية التي فجرتها خلال لقائها مع الإعلامي زافين قيومجيان في "برنامجه سيرة وانفتحت" أن والد جوبز هو ابن عم والدها، من جدّ واحد. أما نسبه الأساس فيعود إلى النبي الكريم محمد -عليه الصلاة والسلام- وهذا مثبت في شجرة العائلة الموجودة في منزل آل الجندلي الرفاعي في مدينة حمص.
وحول قصة الزواج التي كشفت عنها -رغم أن جميع الروايات تقول إن والد جوبز لم يتزوج رسميا بأمه- قالت دانية "إن عبد الفتاح الجندلي الذي درس في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم في جامعة هارفارد، عاد إلى حمص مع زوجته الأمريكية (والدة ستيف ومنى) وأقام لشهرين، وعمل في مصفاة حمص، لكنه لم يستطع التأقلم مع مجتمعه، فعاد ليقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يعد إلى سوريا منذ تلك الأيام".
وأكدت قريبة صاحب "آبل" أن الكاتبة والأديبة الأمريكية الشهيرة المعروفة باسم منى سمبسون وهي شقيقة جوبز زارت مدينة حمص منذ سنتين تقريبًا، وتعرّفت إلى عائلتها وجميع أفراد آل الجندلي - الرفاعي في حمص.
وأوضحت أن منى حرصت على زيارة منزل والدها وجدها في حمص، وأقامت في فندق السفير لأكثر من ثلاثة أسابيع، تنقّلت خلالها في عدد من القرى والمدن القريبة من حمص.
وختمت دانيه الجندلي حديثها بقولها: "قد يكون في كلّ بيت عربي ستيف جوبز، لكن أتمنى أن نكتشفه ونرعاه، وألا نراه مضطرًا إلى السفر إلى أمريكا والغرب، لنكتشف عبقريته".
وتنقل العديد من التقارير الصحفية الغربية وكذلك كتاب السير الذاتية في الولايات المتحدة والموسوعات المعلوماتية أن ستيف جوبز المخترع الأمريكي وأحد أقطاب المال والأعمال والذي له بصمة كبيرة في تغير عالم الكمبيوتر والاتصالات ولد في سان فرانسيسكو في 24 فبراير 1955 لأبوين غير متزوجين كانا حينها طالبين في الجامعة.
ووفقا لهذه الروايات وهي متطابقة مع بعضها عرض عبد الفتاح الجندلي -السوري الأصل- وجوان شيبل والدا ابنهما للتبني، فتبنياه زوجان من كاليفورنيا هما بول وكلارا جوبز وهما من عائلة أرمنية بولندية. وتحدث عبد الفتاح كيف رفض والد زوجته زواج ابنته من رجل سوري، مما اضطرهم إلى التخلي عن ستيف لأسرة جوبز.


الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

ستيف جوبز:سأدمر أندرويد لأنه منتج مسروق

 

        
 من المتوقع أن يحقق كتاب يكشف العديد من التفاصيل الجديدة في مسيرة حياة "ستيف جوبز" مكاسب مذهلة على الصعيد العالمي، فقد قررت دار النشر الأمريكية "سايمن آند شوستر" طرح الكتاب بالنسخة الإنجليزية يوم الإثنين المقبل الموافق 24 أكتوبر/ تشرين الأول بالأسواق الأمريكية.

ويقدم الكتاب الجديد للمؤلف الأمريكي "والتر إيزاكسون" رئيس تحرير مجلة "تايم" السابق والمدير العام الأسبق لمحطة "سي ان ان" معلومات مثيرة، ويفجر تفاصيل هامة، منها على سبيل المثال أنه ذكر على لسان الراحل ستيف جوبز، الشريك المؤسس لشركة آبل ومديرها التنفيذي السابق، أنه كان ينوي الحرب على جوجل، وتدمير نظام التشغيل المحمول "أندرويد"، لأنه منتج مسروق، فقد وصفه ستيف جوبز بـ "السرقة الكبرى"، فضلا عن نيته لإنفاق آخر سنت من 40 مليار دولار أمريكي لشركة آبل في البنوك، لتصحيح هذا الخطأ.

وأضاف جوبز: "أنا على استعداد للذهاب لحرب نووية في هذا الشأن". ويقصد بها قضية التعدي على براءات الاختراعات وحقوق الملكية الفكرية الخاصة بشركة "آبل".

ويكشف أيضا الكتاب تفاصيل أسباب الخلاف بين "جوبز" وإيريك شميدت"، المدير التنفيذي السابق لشركة جوجل، وعضو مجلس إدارة شركة آبل من 2006 حتى 2009، حيث اضطر إلى تقديم استقالته عام 2009.

فمنذ ذلك الحين تقدمت شركة آبل بدعاوي قضائية في مارس 2010 ضد شركة جوجل وشركائها الذين يعتمدون على نظام تشغيلها "أندرويد" كشركة "إتش تي سي"، و"موتورولا"، و"سامسونج"، تنص على تعدي شركة جوجل على براءات اختراعات وحقوق ملكية فكرية خاصة بشركة "آبل"، وقد حاول مرارا وتكرارا "شميدت" التدخل لصالح جوجل وتسوية النزاع بين الشركتين، لكن محاولاته باءت بالفشل، لأن ستيف لم تكن مهمته تسوية الأمور المالية، كما ذكر والتر إيزاكسون في الكتاب.

وكان "شميدت" و"جوبز" التقيا في مقهى "بالو آلتو" بولاية كاليفورنيا، لحل هذه المشكلة، لكن ستيف قال له "لم أرغب في أموالك، حتى لو عرضت علي 5 بليون دولار، لن أقبلها، فقد حصلت على الكثير من الأموال، كل ما أريده أن تتوقف عن استخدام أفكارنا وتوظيفها داخل نظام التشغيل (أندرويد*، فهذا كل ما أريده".

كما يلقي الكتاب الضوء على صراع ستيف مع مرض سرطان البنكرياس الذي أودى بحياته في الخامس من الشهر الجاري، وإعرابه عن ندمه لعدم الاكتراث لأوامر الأطباء الذين أكدوا له أن مرضه مازال في البداية، وقابل للشفاء منه تماما شريطة خضوعه لعملية جراحية فورية لاستئصال الورم الخبيث وإنقاذ حياته، لكنه آجلها لمدة 9 أشهر، ولجأ بدلا من ذلك إلى الطب البديل والعلاج الروحاني، وحسب قول ستيف- لم يكن يرغب في فتح جسده وانتهاكه بعملية جراحية.

تجدر الإشارة إلى أن الكاتب الأمريكي "والتر إيزاكسون" بدأ في تأليف هذا الكتاب الذي يحمل اسم "ستيف جوبز" منذ عام 2009، وأجرى أكثر من 40 مقابلة مع جوبز على مدى سنتين حتى وفاته، فضلا عن الحوارات والمقابلات الأخرى التي أجراها مع أصدقاء وزملاء وخصوم ومنافسي جوبز.



    
المصدر:العربية.