تـــصـــفـــح

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطبيعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطبيعية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

الرضاعة الطبيعية في الأشهر الستة الأولى تقي من الأزمات الصدرية

   
بالرغم من أن دراسات سابقة وجدت صلة بين الرضاعة الطبيعية وتقليل مخاطر الأزمات الصدرية عند الصغار، إلا أن هذه الدراسة توصلت إلى أن احتمالية الإصابة بمثل هذه الأزمات تتأثر بالفترة التي اعتمد فيها الطفل على الرضاعة الطبيعية، فمثلاً الأطفال الذين اعتمدوا على الرضاعة الطبيعية لفترات قصيرة، أو بشكل غير كامل يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأزمات الصدرية عند وصولهم سن الرابعة.

ووجدت الدراسة أيضا أن الأطفال الذين لم يأخذوا حقهم من الرضاعة الطبيعية على الإطلاق تزيد لديهم المشاكل الصدرية مثل أزيز التنفس وقصر النفس والسعال الجاف والبلغم الدائم أثناء السنوات الأربع الأولى من حياتهم، مقارنة بالأطفال الذين تمتعوا بالرضاعة الطبيعية لفترة تزيد عن 6 أشهر.

ويكون الأطفال الذين تناولوا ألباناً أخرى وأطعمة صلبة، بالإضافة للرضاعة الطبيعية، في الأشهر الأربعة الأولى من أعمارهم، يكونون أكثر عرضة لمشاكل التنفس والكحة الجافة والبلغم أثناء الأعوام الأربع الأولى من حياتهم.

وصرح كاتب الدراسة، الباحث الهولندي الدكتور أجنيس سونينشين فان فورت، بأن "الصلة بين مدة وقصر الرضاعة على حليب الأم وبين أعراض الأزمات الصدرية أثناء الأربع سنوات الأولى من عمر الطفل تم قياسها بمنأى عن العدوى ومشاكل الحساسية الناتجة عن عوامل وراثية، وتؤيد نتائج هذه الدراسة السياسات الصحية الحالية التي تنادي بالاعتماد على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل في أثناء الستة أشهر الأولى من عمر الصغار في المجتمعات الصناعية".

المصدر: العربية.

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

الرضاعة الطبيعية تزيد من قدرات الطفل العقلية

               
 
     أثبتت دراسة بريطانية حديثة أن الأطفال الذين تمتعوا برضاعة طبيعية يحصلون على نتائج أعلى في اختبارات اللغة والاستنتاج في سن الخامسة أكثر من الأطفال الذين لم يتغذوا على الرضاعة الطبيعية عند مولدهم.
واعتمدت الدراسة على بيانات حوالي 12 ألف طفل ولدوا ببريطانيا بين عامي 2000 و 2002، وعندما كان الأطفال في عمر التسعة أشهر سأل الباحثون الأمهات عما إذا كن أرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية ولأي فترة من الوقت، وبعد خمسة أعوام تم إحضار الأطفال لاختبارات قياس مفردات اللغة والتفكير ومهارات مكانية.

وتبين أن 6 إلى 7 أطفال من بين كل 10 تمتعوا بالرضاعة الطبيعية، وأثبت هؤلاء الأطفال مقدرة أكبر على اجتياز هذه الاختبارات سواء كانوا ولدوا في موعد طبيعي أو مبكراً.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين ولدوا عند الموعد الطبيعي وتمتعوا برضاعة طبيعية لأربعة إلى ستة أشهر كانوا أفضل في اختبارات اللغة والاستنتاج عن أقرانهم ممن لم يتمتعوا برضاعة طبيعية، وتتزايد هذه الاختلافات في التفكير بين الأطفال كلما تقدموا في العمر.

ويبدو تأثير الرضاعة الطبيعية أكبر على الأطفال الذين ولدوا مبكراً وكانوا في حاجة لتغذية خاصة لاكتمال نموهم العقلي، وبالرغم من أن الممارسات السابقة ركزت على الفوائد الصحية في مراحل العمر الأولى مثل تقليل مخاطر العدوى من مختلف الأمراض، فإن الباحثين ليسوا على يقين من تأثير الرضاعة الطبيعية على القوة العقلية للأطفال إلا أن لديهم بعض النظريات في هذا الشأن.

وصرَّحت إحدى كاتبي الدراسة الحديثة من معهد الدراسات الاجتماعية والاقتصادية بجامعة إسيكس البريطانية أماندا ساكر: "هناك أحماض دهنية رئيسية في الحليب الطبيعي للأم التي تفيد في نمو الخلايا والمخ بشكل خاص، وربما يكون هناك اختلافات في الهرمون وعوامل النمو التي يفتقر إليها الحليب الصناعي".

وأضافت ساكر: "هناك احتمال ثالث يعتمد على العامل الاجتماعي والدفء العاطفي الذي يحصل عليه الطفل في حضن أمه أثناء عملية الرضاعة مما يكون له تأثير إيجابي على نموه العقلي والنفسي".

وأشارت بعض الدراسات السابقة التي ركزت على الصلة بين الرضاعة الطبيعية ومهارات التفكير أو نسبة الذكاء لنتائج مماثلة.

ورأى الدكتور ديفيد ماكورميك من جامعة تكساس إلى أن الرضاعة الطبيعية ربما تفيد جهاز المناعة وتساعد على النمو وتحسن وظائف المخ.

المصدر:العربية